حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية، تجد حكومة عزيز أخنوش نفسها أمام ملفات حساسة تتطلب معالجة فورية وسريعة، بعد شهور من التأخر والارتباك الحكومي في تنفيذ الإصلاحات الضرورية. تشهد الفترة المقبلة دخولًا اجتماعيًا وسياسيًا ساخنًا، حيث يتعين على الحكومة التحرك بسرعة لتحقيق تقدم ملموس في عدة قضايا محورية.

تشمل هذه التحديات الملحة ملفات مثل أزمة الإجهاد المائي، ومطالب طلبة الطب والصيدلة، وارتفاع أسعار اللحوم والدواجن، فضلًا عن تعثر قوانين الإضراب والنقابات واستمرار الحوار الاجتماعي.

في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، تتفاقم أزمة طلبة الطب والصيدلة مع اقتراب بداية العام الجامعي الجديد، مما يضع الحكومة أمام اختبار صعب في هذا المجال. كذلك، يواجه وزير التجهيز والماء نزار بركة تحديات كبيرة مع استمرار ندرة المياه وجفاف السدود، مما يتطلب تدابير عاجلة لتأمين احتياجات المواطنين من هذه المادة الحيوية.

وفي ظل الارتفاع المستمر في أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء، يجد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات نفسه في مواجهة تحديات مراقبة الأسعار في الأسواق، لضمان توفرها بأسعار معقولة للمواطنين.

ورغم أن حكومة أخنوش تم تشكيلها تحت شعار “حكومة الكفاءات”، إلا أنها أبانت عن فشلها في عدة مناسبات، حيث لم تفلح في كبح جماح ارتفاع الأسعار الذي أثقل كاهل المواطنين، وخاصة الفئات الفقيرة. هذا الفشل أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، مما جعل المواطن البسيط يعاني أكثر من تداعيات غلاء المعيشة.