رغم الفرحة الكبيرة التي عاشها عشاق نادي شباب هوارة بعد تحقيق الصعود إلى القسم الوطني هواة، إلا أن الفريق لا يزال يواجه العديد من المشاكل والأزمات التي تعكر صفو هذا الإنجاز. حيث أن تراكم الديون التي خلفتها المكاتب السابقة يظل هاجساً كبيراً يُثقل كاهل المكتب الحالي.
بعد أيام قليلة من عقد الجمع العام للنادي بالمركب الثقافي بأولاد تايمة، والذي جرى في أجواء إيجابية واستحسان كبير من الجميع، أعلن أمين مال النادي عن استقالته بشكل مفاجئ، مبرراً ذلك بظروف خاصة حسب ما جاء في وثيقة تتوفر جريدة “النية بريس” على نسخة منها.
وكما لو أن الأمور لم تكن معقدة بما فيه الكفاية، ظهرت أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بوجود حجز على حافلة النادي لصالح لاعب سابق. هذه المستجدات تثير تساؤلات حول مدى قدرة المكتب الحالي، برئاسة السيد حدان، على تجاوز هذه الأزمات والتحديات التي قد تعرقل مسيرة الفريق في الموسم القادم.
من المؤكد أن النادي بحاجة ماسة إلى إعادة ترتيب أوراقه والابتعاد عن الأضواء التي تحوم حولها شبهات السياسة، حيث أن السياسة لا تتماشى مع أهداف الرياضة. كما يجب على النادي أن يركز جهوده على تحقيق المزيد من النجاحات، والبحث عن مستشهرين يمكنهم دعم الفريق مادياً، والتواصل مع أعيان المنطقة للبحث عن حلول جذرية تخرج الفريق من أزمته بشكل كامل.
هذه الأزمات المتلاحقة تستدعي وقفة جادة من جميع الأطراف المعنية لضمان استمرار الفريق في مسيرته الناجحة وتجنب الانزلاق في دوامة المشاكل التي قد تودي به إلى الخلف بعد هذا الإنجاز الكبير.


