صادقت جماعة أولاد تايمة، حسب مصادر «النية بريس»، على مشروع تحويل المقر القديم للبلدية إلى فضاء تشاركي لبيع المنتجات، عبر تهيئته وتقسيمه إلى محلات صغيرة، في خطوة تطرح أسئلة حول طريقة تدبير هذا الفضاء ومعايير اختيار المستفيدين منه مستقبلا.
ولم يستبعد مصدر الجريدة أن تكون المصادقة على المشروع قد سبقتها تفاهمات حول توزيع الاستفادة بمنطق «الكوطا»، وهي شبهة سيظل التحقق منها رهيناً بما ستكشفه مراحل التنفيذ، خصوصاً مع الإعلان عن المستفيدين والمعايير المعتمدة في اختيارهم.
وسيكون الانتقال من المصادقة إلى التنفيذ، ثم فتح باب الاستفادة، اختباراً عملياً لشفافية المشروع؛ إذ ستتيح شروط الترشيح ومعايير الانتقاء ولائحة المستفيدين وطريقة تدبير الفضاء عناصر لفحص هذه المخاوف، وتحديد ما إذا كانت تستند إلى وقائع أم لا.
فالسؤال لا يتعلق فقط بتحويل مقر البلدية القديم إلى محلات، بل بكيفية ضمان استفادة عادلة وواضحة منها: من يحق له الترشح؟ ومن سيشرف على الانتقاء؟ وعلى أي أساس ستُمنح المحلات؟ وما الالتزامات التي ستترتب على المستفيدين؟ وهي أسئلة تستدعي أجوبة معلنة منذ البداية، بما يحمي المشروع من الغموض ويضمن تكافؤ الفرص.
وستواكب «النية بريس» هذا الملف بأدق تفاصيله، من مراحل الإنجاز إلى تحديد طريقة التدبير، مروراً بالإجراءات المعتمدة لاختيار المستفيدين مستقبلاً وشروط استفادتهم. وستعمل الجريدة على التحقق من المعطيات المرتبطة بالملف، مع إتاحة المجال للجماعة والجهات المعنية لتقديم توضيحاتها.
كما تبرز ضرورة مواكبة السلطات الإقليمية بتارودانت لهذا المشروع، في نطاق اختصاصاتها، والتتبع المبكر لمساطر تدبيره وإسناد محلاته، بما يضمن الوضوح ويتيح معالجة أي اختلال قد يظهر.





