سجلت مجموعة اتصالات المغرب أداءً تجاريا وماليا إيجابيا خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، بعدما بلغ رقم معاملاتها الموحد 28.682 مليار درهم، مقابل 27.277 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، محققاً نمواً بنسبة 5.1%، مدفوعاً بتحسن أنشطة المجموعة في المغرب والأسواق الإفريقية التي تنشط فيها فروعها التابعة لـ«مووف أفريكا».
ويعكس هذا الأداء الدينامية الإيجابية للأنشطة بالمغرب، مدعومة بارتفاع استخدام خدمات البيانات وتزايد قاعدة زبنائها، إلى جانب المساهمة الإيجابية للفروع التابعة لمجموعة “مووف أفريكا”.
وأبرزت المجموعة، في بلاغ حول نتائجها المالية إلى غاية 30 شتنبر 2026، أن قاعدة زبنائها اقتربت من 78 مليون زبون، بزيادة سنوية بلغت 2,4 في المائة، مستفيدة من نمو قاعدة زبناء فروعها بنسبة 4,5 في المائة.
وعلى مستوى السوق المغربية، بلغ رقم المعاملات 14,33 مليار درهم، مسجلاً نمواً بنسبة 2,7 في المائة، بدعم من تطور استعمالات خدمات البيانات في أنشطة الهاتف المحمول والثابت. وارتفع عدد زبناء الإنترنت المحمول عبر شبكات الجيل الثالث والرابع والخامس إلى نحو 12,18 مليون زبون، بزيادة نسبتها 5,7 في المائة، مقابل تراجع إجمالي قاعدة زبناء الهاتف المحمول بنسبة 2,9 في المائة إلى نحو 18,95 مليوناً.
وواصلت فروع «مووف أفريقيا» دعم أداء المجموعة، بعدما سجلت رقم معاملات بلغ 15,18 مليار درهم، بارتفاع نسبته 6,9 في المائة. وشكلت خدمات بيانات الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والأداء عبر الهاتف أبرز محركات هذا النمو، بزيادات بلغت على التوالي 10,4 في المائة و16,8 في المائة و18,8 في المائة.
وعلى صعيد المؤشرات التشغيلية، ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك «EBITDA» إلى 14,38 مليار درهم، بنمو نسبته 4,9 في المائة، مع الحفاظ على هامش بلغ 50,1 في المائة. وربطت المجموعة هذا الأداء بنمو المداخيل والتحكم في التكاليف التشغيلية، رغم الضغوط المرتبطة، خصوصاً، بكلفة الطاقة.
وبلغت النتيجة الصافية لحصة المجموعة 3,86 مليار درهم، مقابل 5,52 مليارات درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025، بانخفاض نسبته 30,1 في المائة. وترتبط هذه المقارنة أساساً بتسجيل مداخيل استثنائية خلال السنة الماضية في إطار الاتفاق مع «وانا كوربوريت». وباستبعاد أثر هذا العنصر غير المتكرر، سجلت النتيجة الصافية نمواً بنسبة 4,3 في المائة.
وفي جانب الاستثمار، بلغت الاستثمارات الإجمالية 5,85 مليارات درهم، فيما مثلت الاستثمارات باستثناء الترددات والتراخيص 20,1 في المائة من رقم المعاملات. وتواصل المجموعة توجيه جهودها نحو البنيات التحتية للإنترنت فائق السرعة، الثابت والمحمول، ومواكبة تزايد استعمالات البيانات وتطوير خدمات جديدة.
كما ارتفعت التدفقات النقدية التشغيلية بنسبة 9,1 في المائة لتصل إلى 7,14 مليارات درهم. وبلغ صافي المديونية 21,02 مليار درهم عند نهاية شتنبر، بما يعادل مرة واحدة الأرباح التشغيلية السنوية المحتسبة وفق المؤشر المعتمد في البلاغ، بعد توزيع أرباح بقيمة 3,5 مليارات درهم على المساهمين خلال الشهر نفسه.
وتواصل اتصالات المغرب تنفيذ خارطة طريقها الاستراتيجية، عبر نشر البنيات التحتية المشتركة الناتجة عن شراكاتها بالمغرب، وتطوير أنشطة فروعها الأفريقية، خصوصاً في مجالي الإنترنت فائق السرعة والخدمات المالية عبر الهاتف المحمول.





