حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فتح تحقيق بشأن الأحداث التي شهدها ملعب ميتلايف عقب نهاية نهائي كأس العالم، وفقا لما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، وذلك بعد وقوع مشادات واشتباكات بين لاعبي وأعضاء طاقم المنتخب الأرجنتيني ونظرائهم في المنتخب الإسباني.

وأفادت بي بي سي بأن لجنة الانضباط في فيفا عينت مدعيا تأديبيا وأخلاقيا لتقييم ما حدث بعد صافرة النهاية، حيث قد يواجه اللاعبون أو أفراد الطاقم الفني المتورطون عقوبات بالإيقاف، في حين قد يتعرض الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لغرامة مالية.

وشهدت نهاية المباراة، التي انتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد وتتويجها باللقب، توترا كبيرا، بعدما دخل عدد من لاعبي وطاقم الأرجنتين في احتكاكات مع لاعبي إسبانيا خلال احتفالاتهم، من بينهم ناويل مولينا، لياندرو باريديس، تياغو ألمادا، والمدرب المساعد روبيرتو أيالا.

كما أشارت بي بي سي إلى أن التقارير التي تحدثت عن طرد لياندرو باريديس خلال الأحداث لم تكن صحيحة، بعدما تم حذف البطاقة الحمراء من النظام، وأكد فيفا عدم اتخاذ أي إجراء تأديبي بحقه في ذلك الوقت.

ويأتي هذا التحقيق في إطار دراسة فيفا لاحتمال وجود مخالفات مرتبطة بالسلوك غير الرياضي والإخلال بمبادئ اللعب النظيف، على أن يتم تحديد العقوبات المحتملة بعد استكمال الإجراءات التأديبية.