حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نال الأستاذ عمر ادماغ، المحامي بهيئات أكادير وتارودانت وكلميم والعيون، شهادة الدكتوراه بميزة «مشرف جداً»، عقب مناقشة أطروحته بكلية العلوم القانونية والسياسية بأكادير، في موضوع «التحكيم الإلكتروني الوطني والدولي: دراسة مقارنة»، بحضور أساتذة وباحثين ومهتمين بالشأن القانوني وأفراد من أسرة القضاء، إلى جانب عائلته ومعارفه وطلبته.

anapec 2

وأُنجزت الأطروحة تحت إشراف الدكتورة بشرى اجدايني، أستاذة التعليم العالي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير. وترأس لجنة المناقشة الدكتور سعيد عزي، أستاذ التعليم العالي، بمشاركة الدكتور زكرياء خليل، أستاذ التعليم العالي بمراكش، والدكتور الخليل المزدوغي، أستاذ محاضر مؤهل بكلميم، والدكتورة فاطمة الزهراء أوعسو، أستاذة محاضرة مؤهلة بالعيون، والدكتور يونس بن دحمان، أستاذ محاضر مؤهل بأكادير.

وجرت المناقشة بحضور نخبة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن القانوني، إلى جانب أفراد من أسرة القضاء وعائلة الباحث ومعارفه وطلبته، الذين شاركوه لحظة تتويج مساره العلمي.

وتناولت الأطروحة التحولات التي أحدثتها البيئة الرقمية في وسائل تسوية المنازعات، من خلال دراسة خصوصيات التحكيم الإلكتروني ومدى استجابته للمبادئ الأساسية للتحكيم، وفي مقدمتها استقلال اتفاق التحكيم، وضمان حقوق الدفاع، وحياد المحكم، وحجية الأحكام التحكيمية. كما بحثت الإشكالات المرتبطة بإبرام اتفاقات التحكيم عبر الوسائط الإلكترونية، وتبادل المذكرات والأدلة الرقمية، وصولاً إلى تنفيذ الأحكام الصادرة في هذا الإطار.

واعتمد الباحث مقاربة مقارنة لتحليل الحلول التشريعية والمؤسساتية المعتمدة، مع تخصيص اهتمام لوضع التحكيم الإلكتروني في المغرب وآفاق تطويره، في سياق تنامي المعاملات الرقمية واتساع المنازعات العابرة للحدود. وأبرزت المناقشة الحاجة إلى مواكبة قانونية ومؤسساتية تعزز الثقة والأمن القانوني، وتحقق التوازن بين مرونة الوسائل الرقمية وضمانات العدالة التحكيمية.

وبعد تقديم الباحث لعرض حول أطروحته ومناقشة مضامينها، قررت اللجنة العلمية قبول العمل ومنحه شهادة الدكتوراه بميزة «مشرف جداً». ويأتي هذا التتويج ثمرة لمساره العلمي والبحثي، وإسهاماً في النقاش الأكاديمي حول مستقبل التحكيم في البيئة الرقمية وما يطرحه من فرص وتحديات أمام المنظومة القانونية الوطنية والدولية.

وبهذه المناسبة، تتقدم أسرة جريدة النية بريس بأصدق التهاني إلى الدكتور عمر ادماغ، متمنية له المزيد من التوفيق في مسيرته العلمية والمهنية.