حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لم يكن أشد المتفائلين يتوقع السيناريو الجنوني الذي شهدته مواجهة المنتخب المغربي ونظيره الكندي. فبعد شوط أول “مغلق” تكتيكياً، ومحبط نفسياً إثر خروج إسماعيل الصيباري مصاباً، انتفض أسود الأطلس في النصف الثاني من اللقاء ليمطروا شباك كندا بثلاثية بيضاء (3-0)، أعلنت عبوراً تاريخياً إلى ربع النهائي.

إعصار أوناحي يفك الشفرة دخلت النخبة الوطنية الشوط الثاني بنوايا هجومية واضحة لكسر القفل الدفاعي الكندي. ولم تمر سوى 5 دقائق (الدقيقة 50) حتى ترجم النجم عز الدين أوناحي هذه السيطرة إلى هدف أول من طراز رفيع، بعد لوحة تكتيكية جماعية هزت أركان الملعب وأعادت الثقة للمدرجات المغربية.

المنتخب الكندي حاول الاندفاع للمقاصة وصناعة الفارق، لكن “الذكاء التكتيكي” للأسود كان بالمرصاد. وفي الدقيقة 82، عاد المايسترو أوناحي ليزرع “رصاصة الرحمة” في شباك الخصم محرزاً هدفه الشخصي الثاني. وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، استغل البديل السريع سفيان رحيمي اندفاع كندا الكامل، ليوقع على الهدف الثالث في “سيناريو سينمائي” أكد أن المغرب قادم بقوة في الأدوار الإقصائية.