يجد حزب العدالة والتنمية بجهة سوس ماسة نفسه مجدداً في مرمى النقد والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب مواقفه السياسية، بل جراء “سقطة تواصلية” غير متوقعة بطلها المنسق الجهوي للحزب، أحمد أدراق.
وفي تفاصيل الواقعة، تقاسم أدراق “المنسق الجهوي للحزب” يا حسرة مع متابعيه على منصة “فيسبوك” صورا لنشاط تواصلي أطره الحزب بإقليم تارودانت، غير أن نباهة رواد المحتوى الرقمي كشفت “تلاعباً” في إحدى الصور؛ حيث تم دمج وتوليد ملامح أشخاص غير حقيقيين واعتماد تكرار الاشخاص بشكل وهمي لإظهار القاعة ممتلئة بـ”الحشود”.
وربط المتابعون هذه الواقعة بالوضعية السياسية الحالية لحزب “المصباح” بالجهة؛ حيث اعتبرت العديد من التعليقات أن الاستعانة بالتكنولوجيا لتضخيم أعداد الحاضرين هي مؤشر دال على الانكماش الجماهيري الذي بات يعاني منه الحزب. فالأرقام والوقائع الميدانية تؤكد أن الأسهم السياسية للحزب في انخفاض مستمر بمدن رئيسية كأكادير، وإنزكان، وتارودانت، وهي المناطق التي كانت حتى الأمس القريب تشكل خزاناً انتخابياً صلباً له.


