حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يشهد المشهد السياسي بجهة سوس ماسة حضورا لافتا لقيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، يتقدمه كل من كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ولحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك من خلال مواصلة تنزيل عدد من المشاريع التنموية والزيارات الميدانية بمختلف أقاليم الجهة.

ويعتبر متابعون للشأن الجهوي أن الدينامية التي تعرفها الجهة خلال السنوات الأخيرة ساهمت في تعزيز حضور الحزب على المستوى المحلي، خاصة في ظل إطلاق مشاريع تهم البنيات التحتية، والتنمية الاقتصادية، ودعم الاستثمار، إلى جانب برامج اجتماعية تستهدف مختلف أقاليم جهة سوس ماسة وفق الأولويات والاحتياجات التنموية لكل إقليم.

وفي هذا السياق، يواصل كريم أشنكلي الإشراف على تنزيل برامج التنمية الجهوية، مع التركيز على تحقيق توازن في توزيع المشاريع بين مختلف أقاليم الجهة، بما ينسجم مع اختصاصات مجلس الجهة ورؤيته التنموية.

من جانبه، يواصل لحسن السعدي حضوره الميداني من خلال تتبع عدد من المشاريع المرتبطة بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيث حظيت زياراته وتواصله مع مختلف الفاعلين، خاصة بإقليمي تارودانت الشمالية وتارودانت الجنوبية، باهتمام واسع، في إطار مواكبة الأوراش الحكومية الرامية إلى دعم الحرفيين والتعاونيات وتعزيز الاقتصاد المحلي.

ويرى عدد من المتابعين أن الحضور المتواصل لأشنكلي والسعدي، إلى جانب تنزيل المشاريع المعلن عنها، قد يعزز موقع حزب التجمع الوطني للأحرار داخل جهة سوس ماسة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، في حين يبقى تقييم حصيلة المسؤولين ومدى انعكاسها على اختيارات الناخبين رهينًا برأي المواطنين وصناديق الاقتراع.

ويواصل حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ينتمي اليه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، التأكيد على شعاراته المرتبطة بالعمل الميداني والإنجاز، فيما تظل المنافسة السياسية بين مختلف الأحزاب مفتوحة في إطار التعددية السياسية التي يكفلها الدستور المغربي.