تشهد مدينة تارودانت في الآونة الأخيرة انتشارا مقلقا لظاهرة المختلين عقليا مجهولي الهوية والانتماء، الذين يتجولون بشكل يومي داخل الأحياء ووسط الشوارع، في ظل غياب تدخل فعال للحد من هذه الظاهرة أو وضع حلول عاجلة لمعالجتها.
فقد أصبح تجول المختلين عقليا في الشوارع والأزقة واقعا مألوفا أمام المواطنين بسبب عددهم المتزايد، وبعضهم في وضعية مزرية وبدون ملابس، بينما يلجأ البعض إلى سلوكيات عدوانية غير متوقعة، مما يثير الرعب لدى الناس، خاصة الأطفال والنساء.
وحسب مصادر محلية، فإن بعض هؤلاء المرضى عقليا يقومون بتصرفات تزعج السكان، مثل الصراخ بشكل هستيري يثير المخاوف من التحول إلى عنف أو سلوك عدواني، في ظل غياب أي مقاربة إنسانية أو مبادرة للتكفل بهم ونقلهم إلى مراكز للإيواء والرعاية الصحية.
ويعتبر مشكل المختلين العقليين في مدينة تارودانت، من بين الملفات المستعصية على الحل، إذ رغم الحديث عن هذه القضية في العديد من المناسبات، لكن يبقى الحال كما هو عليه.




تعليقات
0