على بعد ساعات قليلة من انطلاق امتحانات البكالوريا الخاصة بالمترشحين الأحرار، يعيش عشرات الشباب والشابات بمدينة أولاد تايمة حالة من القلق والتوتر بسبب إكراهات التنقل نحو مدينة أولاد برحيل، التي اختيرت كمركز لاجتياز الامتحانات، رغم بعدها بأكثر من 80 كيلومترا عن المدينة.
ويجد عدد من المترشحين أنفسهم أمام تحدي التنقل في ساعات مبكرة من الصباح من أجل الوصول إلى مراكز الامتحان في الوقت المحدد، خاصة أن الأمر يتعلق بامتحان مصيري استعد له المترشحون لأشهر طويلة أملا في تحقيق النجاح ومواصلة مسارهم الدراسي أو المهني.
وتزداد مخاوف المترشحين مع تزامن موعد الامتحانات مع بداية الأسبوع، حيث تعرف محطة النقل بأولاد تايمة اكتظاظا كبيرا كل يوم اثنين، الأمر الذي قد يصعب عملية التنقل بالنسبة للعديد من المترشحين والمترشحات، خصوصا القادمين من الأحياء البعيدة أو من الجماعات المجاورة.
وأكد عدد من المعنيين أن عبء التنقل لا يقتصر فقط على المسافة الطويلة، بل يشمل أيضا التكاليف المادية والإجهاد الذي قد يؤثر على التركيز والاستعداد النفسي قبل اجتياز الامتحانات.
وفي هذا السياق، ارتفعت أصوات مدنية وحقوقية مطالبة بالتدخل العاجل من أجل توفير وسيلة نقل خاصة لفائدة المترشحين الأحرار، سواء من طرف الجماعة الترابية أو السلطات المحلية أو مختلف المتدخلين، بهدف ضمان وصولهم إلى مراكز الامتحان في ظروف مناسبة.
ويرى متابعون أن توفير حافلة أو وسائل نقل منظمة خلال أيام الامتحانات من شأنه أن يخفف معاناة المترشحين ويضمن تكافؤ الفرص بينهم وبين باقي المترشحين، بعيدا عن الإكراهات المرتبطة بالتنقل والمسافات الطويلة.
ومع حلول موعد الامتحانات، تبقى آمال المترشحين معلقة على تدخل سريع من الجهات المعنية لتأمين تنقلهم، حتى لا تتحول إكراهات الطريق إلى عائق أمام حقهم في اجتياز امتحانات البكالوريا في ظروف عادية ومنصفة.




تعليقات
0