احتضنت جامعة ابن زهر بمدينة أكادير، صباح اليوم، انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي IEEE-ICCITX.0 2026 حول الابتكار المتصل والتكنولوجيا X.0، في حدث علمي يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها الجامعة في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار على المستويين الوطني والدولي.
ويُنظم هذا المؤتمر العلمي بشكل متزامن بين عدة فضاءات أكاديمية دولية، من بينها باريس بفرنسا و دا نانغ بفيتنام، إلى جانب أكادير بالمغرب، في مبادرة أكاديمية تجمع باحثين وخبراء من إفريقيا وأوروبا وآسيا، وتعكس دينامية تعاون دولي متنامية تسعى إلى تعزيز تبادل المعرفة وبناء جسور الشراكة بين المؤسسات الجامعية ومحيطها الاقتصادي والصناعي.
وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، أكد رئيس جامعة ابن زهر، الأستاذ نبيل حمينة، أهمية هذا الموعد العلمي في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين الباحثين، وذلك بحضور باحثين مغاربة وفرنسيين، إلى جانب ممثلين عن شركتي Lacoste و Artiverse Apparel ، فضلا عن شركاء من فيتنام الذين شاركوا في أشغال المؤتمر عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي.



كما تميزت فعاليات هذا الحدث العلمي بتوقيع اتفاقية تعاون أكاديمي تهم إرساء برنامج للحركية الطلابية بنظام الدبلوم المزدوج بين المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير التابعة لـ جامعة ابن زهر والمعهد الوطني للعلوم التطبيقية بروان بفرنسا، وهي خطوة من شأنها تعزيز فرص التكوين الدولي للطلبة وتبادل الخبرات الأكاديمية بين المؤسستين.

ويؤكد احتضان جامعة ابن زهر لهذا الموعد العلمي الدولي دورها المتصاعد كقطب جامعي منفتح على التحولات الرقمية والرهانات التكنولوجية المعاصرة، حيث يشكل المؤتمر منصة لتقاسم الخبرات والتجارب بين الباحثين والخبراء وصناع القرار، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأنظمة الذكية والتقنيات الصناعية المستقبلية، بما يساهم في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تستجيب لتحديات التنمية.

ويأتي هذا الزخم العلمي في سياق الدينامية التي تعرفها الجامعة, حيث تواصل جامعة ابن زهر منذ تعيين الأستاذ نبيل حمينة على رأسها نهج سياسة الانفتاح وتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وهو ما ساهم في توسيع شبكة التعاون العلمي للمؤسسة الجامعية ومنحها إشعاعاً أكاديمياً متزايداً على الصعيد الدولي.




كما تراهن الجامعة من خلال تنظيم مثل هذه التظاهرات العلمية الدولية على ترسيخ ثقافة البحث والابتكار لدى الطلبة والباحثين، وتعزيز حضورها داخل شبكات البحث العالمية، عبر استقطاب كفاءات علمية متعددة التخصصات، بما يواكب التحولات الرقمية ويدعم مسار الاقتصاد المعرفي، في انسجام مع الرهانات الوطنية الرامية إلى تعزيز موقع المغرب في مجالات التكنولوجيا والابتكار.




تعليقات
0