تعيش المنظومة الصحية في المغرب مرحلة تحول عميقة، عنوانها الكبير الرؤية الملكية التي وضع أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والقائمة على العدالة المجالية، سرعة الإنجاز، ونجاعة الحكامة. وفي قلب هذا التحول يبرز اسم الدكتور رشدي طالب، الرئيس المدير العام لمجموعة أكديطال، باعتباره أحد الفاعلين الذين ساهموا بوضوح في تعزيز البنية التحتية الصحية وتوسيع العرض العلاجي الحديث داخل المملكة.
أكديطال.. نموذج وطني في تنويع العرض الطبي وتعزيز العدالة المجالية
في زمن كانت فيه المنظومة الصحية تعاني اختلالات واضحة، خاصة على مستوى التوزيع الجغرافي للمؤسسات العلاجية، برزت مجموعة أكديطال كفاعل وطني لم يكتفِ بالتموقع في المدن الكبرى، بل توجه إلى الجهات التي كانت تفتقد بنية صحية متطورة. فاليوم، تضم المجموعة أكثر من 4500 سريراً موزعة على مختلف جهات المملكة، إضافة إلى فريق بشري يتجاوز 10 آلاف متعاون، 80% منهم شباب دون سن الأربعين.
وتُعد مؤسسات الداخلة، كلميم، الرشيدية والناظور، أمثلة واضحة على أن الصحة الخاصة يمكن أن تتحول إلى رافعة للتماسك الوطني، وليس فقط نشاطاً استثمارياً محصوراً في المدن الكبرى. تحت إشراف الدكتور رشدي طالب، أصبح القطاع الخاص شريكاً فعلياً في توسيع العرض الطبي، وتحقيق نوع من التوازن بين الجهات، انسجاماً مع التوجيهات الملكية.
منطق جديد للصحة:
في ظل التحديات التي يعرفها القطاع الصحي، خصوصاً على مستوى الثقة بين مكوناته، تبنى الدكتور رشدي طالب خطاباً واقعياً يقوم على التكامل بدل التنافس. فالتجربة المغربية خلال الجائحة أظهرت بما لا يدع مجالاً للشك أن العمومي والخصوصي قادران على الاشتغال كتفاً بكتف حين تكون مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
وهذا ما تسعى أكديطال لتكريسه عبر مشاريعها الممتدة في مختلف الجهات، حيث تُوفر تجهيزات حديثة، وخدمات تستجيب للمعايير الدولية، مع احترام التوجهات الوطنية في توسيع شبكة الرعاية وتقوية الولوج إلى العلاج.
تحت قيادة الدكتور رشدي طالب، تمثل أكديطال مدرسة جديدة في تدبير البنية التحتية الصحية، مدرسة تعتمد السرعة في الإنجاز، الجودة في الأداء، والتوزيع العادل للمؤسسات عبر التراب الوطني.
ومع تفعيل ورش التغطية الصحية الشاملة، ومع الدينامية الكبرى التي يعرفها القطاع بفضل التوجيهات الملكية، يبدو واضحاً أن النموذج الذي تقدمه أكديطال سيكون أحد الأعمدة التي ستساهم في بناء منظومة صحية مغربية عصرية، متضامنة، وتنافسية إقليميا.




تعليقات
0