أثار تداول معطيات على بعض الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي حول المسار السياسي المرتقب لــ زينب قيوح نقاشا واسعا في الأوساط السياسية بجهة سوس ماسة، خاصة بعد الحديث عن احتمال عدم خوضها غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.
وحسب ما يتم تداوله، فإن اسم زينب قيوح يبرز بقوة ضمن الأسماء المرشحة لتولي رئاسة مجلس جهة سوس ماسة، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب بالجهة، خصوصاً وأنها تشغل حالياً مهمة النائبة الأولى لرئيس المجلس، وهو الموقع الذي راكمت من خلاله تجربة مهمة في تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية الجهوية.
ويرى متتبعون أن التجربة التي اكتسبتها خلال هذه الولاية، إلى جانب حضورها في عدد من المبادرات والمشاريع التنموية، قد تعزز حظوظها في تولي مسؤوليات أكبر على المستوى الجهوي خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، لا يستبعد بعض المراقبين سيناريو آخر يتمثل في إمكانية التحاقها بالحكومة مستقبلاً، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن كفاءات شابة قد يتم الدفع بها لتعزيز العمل الحكومي خلال المرحلة المقبلة، التي يربطها البعض بالتحضيرات التي يعيشها المغرب لتنظيم كأس العالم 2030.
وبين هذا الاحتمال وذاك، يبقى السؤال مطروحا داخل الأوساط السياسية بالجهة: هل سنرى زينب قيوح على رأس مجلس جهة سوس ماسة كأول امرأة تتولى هذا المنصب، أم أن مسارها قد يقودها إلى تحمل مسؤولية حكومية خلال مرحلة يصفها البعض بـ“حكومة المونديال”؟
إلى حدود الساعة، تبقى هذه السيناريوهات في إطار التكهنات والتقديرات السياسية، في انتظار ما ستفرزه الاستحقاقات المقبلة والتوازنات الحزبية على المستويين الجهوي والوطني.




تعليقات
0