حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

النية بريس – اكرام وبدا

تتواصل اسبانيا جهود الإنقاد ومواكبة المتضررين من حادثة اصطدام قطاريين فائقي السرعة بمنطقة أوردا بإقليم طليطلة ، وسط تعبئة فرق الطوارئ والاطقم الطبية وتفعيل تدابير لمساعدة الضحايا واسرهم ، في وقت لا تزال فيه حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد والاندلس متوقفة.

وفي إطار الاستجابة للحادث، رفعت السلطات الإقليمية مستوى خطة الطوارئ إلى المرحلة العملياتية الثانية، مع طلب تدخل وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية، بالتوازي مع تعبئة عناصر الحرس المدني وفرق الإطفاء والوقاية المدنية والموارد الصحية. كما جرى تجهيز نقطة طبية ميدانية لفرز المصابين وتقديم الإسعافات الأولية ونقل الجرحى إلى المستشفيات، فيما تم إشعار فرق الدعم النفسي والاجتماعي للاستعداد لمواكبة المتضررين.

وفي سياق مواكبة المتضررين، فعّلت شركة السكك الحديدية الإسبانية “رينفي” خلية للأزمة وخطة خاصة لمساعدة ضحايا الحوادث السككية وأفراد أسرهم، مع تخصيص رقم هاتفي لتلقي استفسارات العائلات، فيما وضعت شركة “إيريو” بدورها خطاً هاتفياً رهن إشارة المتضررين. كما أُحدثت نقاط لاستقبال أسر الضحايا وتقديم المعلومات والمساعدة بمحطات مدريد وإشبيلية وقرطبة، إلى جانب فضاء مخصص لاستقبال المتضررين في بلدة أوردا.

وعلى مستوى حركة النقل السككي، ظل الخط فائق السرعة الرابط بين مدريد والأندلس متوقفاً عقب الحادث، وفق آخر تحديث نشرته شركة “أديف” عند الساعة 12:50 بالتوقيت المحلي الإسباني، فيما استمرت حركة القطارات بشكل عادي على الخطين الرابطين بين مدريد وطليطلة ومالقة وإشبيلية. كما خصصت الشركة نقاطاً للمساعدة واستقبال المتضررين بمحطات مدريد وأشبيلية وقرطبة ومالقة.

وفي موازاة جهود الإنقاذ ومواكبة المتضررين، تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه، إذ تعمل شركة “أديف”، المكلفة بتدبير البنية التحتية للسكك الحديدية، على تحليل أنظمة التشغيل وتسلسل الأحداث التي سبقت اصطدام القطارين، في وقت لم تكن فيه الأسباب النهائية للحادث قد حُسمت، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.

anapec 2