حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
أفادت تدقيقات إعلامية وعمليات تحقق من المصادر المفتوحة بأن الصورة التي نشرتها صحيفة “إل كونفيدونسيال” الإسبانية، وقدمتها على أنها تعود لشاب مغربي تعرض لاعتداء من قبل القوات العمومية أثناء أحداث مرتبطة بمدخل مدينة سبتة، لا ترتبط بتلك الوقائع.
ووفقاً لما خلصت إليه عمليات التحقق المتداولة، فإن الصورة تعود في الأصل إلى شاب فلسطيني أصيب خلال غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة، قبل أن يعاد تداولها خارج سياقها الأصلي، مع إرفاقها بادعاءات تربطها بالأحداث الأخيرة على حدود سبتة.
ويعيد هذا الجدل تسليط الضوء على أهمية التحقق من الصور قبل نشرها، خاصة في القضايا المرتبطة بالأحداث الأمنية والهجرة، حيث قد يؤدي استخدام صور قديمة أو خارجة عن سياقها إلى تضليل الرأي العام ونشر معلومات غير دقيقة.









