تفاعلت ولاية أمن طنجة، بسرعة وجدية، مع شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لعملية سرقة استهدفت أحد المواطنين بالشارع العام، نفذها شخصان كانا على متن دراجة نارية، تزامناً مع أجواء الاحتفال بفوز المنتخب الوطني المغربي.
وأوضحت التحريات والأبحاث الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن الوطني أن الواقعة تتعلق بقضية زجرية عالجتها مصالح الشرطة بمدينة طنجة، حيث أسفرت التدخلات الميدانية والتقنية عن تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما، أمس الأحد 5 يوليوز الجاري، في وقت وجيز من ارتكاب الفعل الإجرامي.
كما مكنت الأبحاث من استرجاع الهاتف المحمول المتحصل من عملية السرقة، في خطوة تعكس سرعة وفعالية التدخل الأمني، والحرص على إعادة الممتلكات المسروقة إلى أصحابها.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، وهما قاصران يبلغان من العمر 15 و17 سنة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، قبل اتخاذ المتعين قانوناً في حقهما.
وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية للتصدي لمختلف أشكال الجريمة، وضمان أمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم، خاصة خلال المناسبات التي تعرف تجمعات واحتفالات جماهيرية.


