بالنية والمعقول.. العرندس السياسي “قيوح” يقود أكبر دينامية سياسية بسوس ماسة بحضور قوي وطموح يتجاوز الجهة

النية بريس الإثنين 11 مايو 2026 - 16:27

يعد إقليم تارودانت، أحد الاقاليم التي تتنفس سياسيا بشكل غير عادي على غرار باقي الاقاليم و الجهات، بحيث يعتبر الاقليم اكبر خزان انتخابي بالمغرب، و من هنا يبرز إسم عبد الصمد قيوح كأكثر الأسماء حضورا داخل المشهد السياسي بجهة سوس ماسة، في ظل الدينامية التنظيمية والسياسية التي يقودها داخل عدد من أقاليم الجهة، حيث يواصل حزب الاستقلال تعزيز حضوره بشكل لافت.

ويؤكد متابعون للشأن السياسي أن قيوح استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يفرض نفسه كأحد أبرز الوجوه السياسية المؤثرة بالجهة، ليس فقط بحكم منصبه الحكومي، بل أيضا من خلال حضوره الميداني القوي وعلاقته المباشرة بعدد من المنتخبين والفاعلين المحليين، إضافة إلى مواكبته لعدد من الملفات التنموية والاجتماعية.

وبات الوزير الاستقلالي، الذي يلقبه عدد من النشطاء بـ”العرندس” السياسي، يحظى بحضور متزايد داخل النقاش السياسي الجهوي، خاصة مع تنامي شعبية حزب الاستقلال بعدد من الجماعات والمناطق القروية والحضرية.

وتتحدث معطيات سياسية متداولة، وفق مصادر متطابقة، عن وجود ما يشبه “الإجماع السياسي” وسط عدد من رؤساء الجماعات بإقليم تارودانت للالتحاق بحزب الاستقلال خلال المرحلة المقبلة، وذلك بسبب الدينامية التنظيمية التي يقودها عبد الصمد قيوح، والتي عززت للحزب بريقه داخل المنطقة.

ويرى متابعون أن هذا التحول السياسي اللافت يعكس قوة الحضور الذي بات يفرضه قيوح داخل الساحة السياسية بسوس ماسة، خاصة في ظل قدرته على استقطاب عدد من المنتخبين والطاقات المحلية، إلى جانب حضوره القوي في عدد من الملفات التنموية والمشاريع التي تعرفها الجهة.

ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، بدأ اسم عبد الصمد قيوح يُطرح بقوة داخل بعض النقاشات السياسية والحزبية، خصوصا مع تزايد الحديث عن الأسماء التي قد تلعب أدواراً محورية خلال المرحلة المقبلة، في سياق يستعد فيه المغرب لاحتضان تظاهرات كبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

وفي ظل هذا الزخم السياسي، يتساءل عدد من المتابعين: هل تمهد هذه الدينامية المتصاعدة لعبد الصمد قيوح الطريق ليكون ضمن الأسماء المرشحة لقيادة المرحلة المقبلة، وربما “رئيس حكومة المونديال” كما يروج داخل بعض الأوساط السياسية؟ أم أن المشهد ما يزال مبكرا للحسم في مثل هذه السيناريوهات؟

ويبقى المؤكد، بحسب متابعين، أن عبد الصمد قيوح بات اليوم واحدا من أبرز الأسماء السياسية التي تفرض حضورها بقوة داخل جهة سوس ماسة، في وقت يواصل فيه حزب الاستقلال تعزيز مواقعه واستقطاب مزيد من الفاعلين والمنتخبين.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الثلاثاء 12 مايو 2026 - 09:53

ارتفاع أسعار الذهب وسط ترقب المستثمرين للتطورات الجيوسياسية

الإثنين 11 مايو 2026 - 16:59

ميناء الناظور غرب المتوسط ينعش الاستثمار بجهة الشرق حتى قبل دخوله الخدمة

الإثنين 11 مايو 2026 - 16:58

الولايات المتحدة الأمريكية تشيد بسرعة تدخل المغرب في حادث مناورات الأسد الإفريقي

الإثنين 11 مايو 2026 - 16:56

سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي بتهمة الاغتصاب