حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

هل تعيش الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) حالة من القلق؟ فبحسب حساب Soccer212 المعروف بدعمه للمغرب، فإن الكاف تطلب من المغرب، بعيدًا عن الأضواء، استضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، رغم أن رئيسها باتريس موتسيبي كان قد أكد في بداية العام أن البطولة ستقام بالفعل في كينيا وأوغندا وتنزانيا، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027.
وقال موتسيبي، البالغ من العمر 64 عامًا، في منتصف فبراير: “أعلم أن كأس أمم إفريقيا ستقام هنا، لذلك لا أريد أن أسمع مجددًا هذا السؤال حول ما إذا كانت البطولة ستقام في شرق إفريقيا أم سيتم نقلها إلى مكان آخر.”
غير أن هذه المعطيات الجديدة تلقي بظلال من الشك على هذا الموقف. ورغم أنها تبقى مجرد شائعة تستوجب التعامل معها بحذر، فإنها تعزز فرضية وجود مخاوف داخل أروقة الكاف، بعيدًا عن رسائل الثقة التي تُعلن للرأي العام.
وفي نهاية أبريل الماضي، أوفدت الكاف بعثة إلى أوغندا بهدف تسريع وتيرة الأشغال، في ظل التأخر المسجل سواء على مستوى البنيات التحتية، خاصة الملاعب، أو على مستوى الاستعدادات التنظيمية.
وعقب اجتماع رفيع المستوى جمع ممثلي الدول الثلاث المستضيفة، تم تحديد شهر غشت المقبل موعدًا لإجراء تقييم شامل لمستوى تقدم المشاريع.
ومع اقتراب هذا الموعد، تتزايد المخاوف في ظل تداول هذه الشائعات، بينما تظل علامات الاستفهام قائمة بشأن قدرة ثلاثي “باموجا” (كينيا، أوغندا وتنزانيا) على استكمال الاستعدادات في الوقت المحدد.
من جانبه، كان المغرب قد أعلن، على لسان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، قبل أسابيع، أنه لن يتقدم مستقبلاً بأي ترشيح لاستضافة بطولات إفريقية.
وقال لقجع: “ابتداءً من اليوم، لن يتقدم المغرب بأي ملف لاستضافة أي منافسة إفريقية، مهما كان نوعها. وإذا كانت هناك دول أخرى ترغب في تنظيمها، فهذا شأنها.”