حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفادت صحيفة “إل فوغليو” الإيطالية، استنادًا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة، بأن الرئيس التونسي قيس سعيّد يتلقى العلاج بالمستشفى العسكري في العاصمة تونس، بعد تعرضه لأزمة قلبية استوجبت، بحسب الصحيفة، تدخلاً جراحياً عاجلاً.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن الحالة الصحية للرئيس التونسي أحاطتها السلطات بدرجة كبيرة من السرية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المستشفى العسكري، دون الكشف عن معطيات رسمية تتعلق بطبيعة وضعه الصحي أو نتائج التدخل الطبي الذي قيل إنه خضع له.
وأثار نشر هذه المعلومات تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية والإعلامية، حيث دعا عدد من المتابعين إلى التعامل بحذر مع هذه المعطيات، وانتظار موقف رسمي من رئاسة الجمهورية التونسية لتأكيدها أو نفيها، بالنظر إلى حساسية الموضوع وما قد يترتب عليه من تداعيات سياسية.
وحتى الآن، لم تصدر الرئاسة التونسية أو وزارة الصحة أي بيان رسمي بشأن ما أوردته الصحيفة الإيطالية، وهو ما أبقى الباب مفتوحاً أمام التكهنات والتأويلات حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس.
ويأتي تداول هذه الأنباء في ظرف سياسي دقيق تعيشه تونس، الأمر الذي زاد من الاهتمام المحلي والدولي بالخبر، وسط ترقب لصدور توضيح رسمي يبدد الغموض ويضع حداً للروايات المتداولة.