حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعاد الصحافي الفرنسي المتخصص في التحقيقات، رومان مولينا، إثارة الجدل حول مشاركة المنتخب السنغالي في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب، بعدما كشف أن الوفد الرسمي لـ”أسود التيرانغا” ضم، بحسب قوله، 17 شخصًا يمارسون الشعوذة، ضمن بعثة بلغ عدد أفرادها 120 شخصًا.
وأعاد هذا التصريح إلى الواجهة واقعة “المنشفة” التي أثارت نقاشًا واسعًا خلال المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين المغربي والسنغالي يوم 18 يناير الماضي بالرباط. فقد أظهرت مشاهد تلفزيونية آنذاك الحارس الاحتياطي للسنغال، ييهفان ديوف، وهو يتشبث بمنشفة رفض تسليمها، في وقت حاول فيه جامعو الكرات الحصول عليها، بينما ظهر الدولي المغربي إسماعيل الصيباري وهو يسعى إلى منع وصولها إلى الحارس الأساسي إدوارد ميندي.
وتزامن تجدد الحديث عن هذه الحادثة مع استحضار تصريحات المدرب الفرنسي هيرفي رونار عقب النهائي، إذ أشار إلى أن أهمية تلك المنشفة قد لا تكون مفهومة لمن لا يعرف خصوصيات كرة القدم الإفريقية، في تصريح اعتبره كثيرون تلميحًا إلى ارتباطها بمعتقدات وممارسات مرتبطة بالشعوذة.
ويأتي نشر هذه المعطيات في ظرفية تعرف فيها الجامعة السنغالية لكرة القدم انتقادات متزايدة بسبب طريقة تدبيرها لبعض الملفات، خاصة بعد خروج المنتخب من كأس العالم 2026. ورغم ما أورده مولينا، فإنه لم يعرض أدلة علنية تدعم هذه الادعاءات، كما لم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم للتعليق على ما جاء في تقريره.